موضوع تعبير عن الاسراء والمعراج

سُئل مارس 6 في تصنيف مناهج بواسطة alddaeim

قال تعالى ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا أنه هو السميع البصير ) .

تعتبر حادثة الاسراء والمعراج هي معجزة ألهية حدث مع نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أراد الله عز وجل في هذه الحادثة أن يخفف عن نبيه صلى الله عليه وسلم الحزن والأسى الذي لحق بها بعد وفاة عمه أبو طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها ، حيث حزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنا ً شديدا ً ، لذا كانت حادثة الاسراء والمعراج هي تثبيت لقلب النبي صلى الله عليه وسلم. 

كانت الاسراء والمعراج هي معجزة ألهية، حيث انتقل النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في فلسطين من خلال دابة البراق ، وكان ذلك الأمر ليلا ً وبسرعة كبيرة جدا ً ، وبعد ذلك عرج به جبريل عليه السلام الى السماوات العليا، حيث رأى النبي صلى الله عليه وسلم وكان في كل سماء يرى نبي من أنبياء الله وتحدث معه ، حيث التقى في السماء الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة بآدم ويحيي وعيسى ويوسف إدريس وهارون وموسى وابراهيم عليهم الصلاة والسلام. 

ثم وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى الذي ذكرها الله عز وجل في آيات القرآن الكريم، ثم وصل إلى البيت المعمور و هناك خيّر بين ثلاث أوعية، وهي اللبن أو العسل أو الخمر ، واختار النبي صلى الله عليه وسلم اللبن ، وقال له جبريل عليه السلام هذه فطرتك وفطرة أمتك. 

وفي هذه الحادثة فرض على المسلمين الصلاة والتي كانت في البداية خمسين الف صلاة ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من الله عز وجل أن يخفف من هذه الصلوات حتى أصبحت خمس صلوات يوميا ً .

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه مارس 6 بواسطة alddaeim
وفي هذه الحادثة فرض على المسلمين الصلاة والتي كانت في البداية خمسين الف صلاة ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من الله عز وجل أن يخفف من هذه الصلوات حتى أصبحت خمس صلوات يوميا ً .
...