لماذا لا يستطيع الانسان استشعار حدوث الزلزال قبل حدوثه

سُئل يناير 8 بواسطة alddaeim
لماذا لا يستطيع الانسان استشعار حدوث الزلزال قبل حدوثه

يسعدنا زيارتكم على موقع الداعم الناجح للحصول على كل اجابات اسالتكم وكل حلول المناهج الدراسيه الجديده وإليكم حل السؤال

لماذا لا يستطيع الانسان استشعار حدوث الزلزال قبل حدوثه

على الرغم من هذا العلماء يمكنهم تحديد أحزمة الزلازل في العالم وفي المناطق النشطة زلزاليا، ويقومون بإجراء العديد من الدراسات محاولة منهم للتنبؤ بالزلازل لاسيما مع وجود تكنولوجيا متقدمة يمكن أن تساعدهم، إلا أن الوقت الحالي يقول أنه لا يمكن التنبؤ بمكان الزلزال ووقته،

وقد أكد على هذا إيريك دوبيل عالم الزلازل الشهير في المركز الوطني الفرنسي للبحوث في حديثه مع صحيفة ورونيوز حيث قال بعد أن وجه له سؤال : هل يستطيع العلم الآن التنبؤ بالزلازل ؟ فرد : ” لا على الإطلاق، لا نستطيع الآن التنبؤ بالزلازل، لأنه من أجل التنبؤ بالزلزال سيكون علينا أن نجيب على ثلاث أسئلة وهم : أين ومتى وما حجم الزلزال ؟ ، ونحن لا نستطيع فعل ذلك، لأنه لو كان باستطاعتنا ذلك لأخلينا المدن قبل وقوع الزلزال وأنقذنا الأرواح ” .

وفي سؤال آخر له عن إمكانية التنبؤ بالزلزال الوشيك من خلال قياس انبعاث غاز الرادون قال : ” أن هذا غير ممكن في الوقت الحالي أيضا ”
تم التعليق عليه يناير 12 بواسطة alddaeim

الزلازل تقع فجأة دون مقدمات ومؤشرات تمكن الإنسان من التصرف والهروب، والزلازل ليست كالحوادث الفلكية أو التقلبات الجوية التي يمكن التنبؤ بها وتوقعها زمنياً ومكانياً إلى حد كبير، وحتى الحيوانات لا تستطيع التنبؤ بالزلازل، فضلاً عن الإنسان".وبين أنه حتى الآن لا توجد تجارب علمية مؤكدة تربط بين سلوك الحيوانات وقرب حدوث الزلزال، ثم حتى لو ثبت أنها تستشعر الهزات الأرضية قبل الإنسان ببضع ثوان فقط، فهي فترة زمنية غير مفيدة للإنسان، أما قبل ذلك ببضع دقائق ونحوها فهذا من علم الغيب إذا لم يقع الحدث حتى تستشعره الحيوانات إن كانت تشعر به فعلاً

تم التعليق عليه يناير 12 بواسطة الناجح
0

  
  
  

لأنه لا يملك حاسة سادسة تمكنه من استشعار الزلازل أما الحيوانات فتستطيع لأنها تملك حاسة سادسة تمكنها من استشعار الزلازل
تم التعليق عليه يناير 13 بواسطة جوليانا
صحيح اوافقك الرأي

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه يناير 8 بواسطة alddaeim

لماذا لا يستطيع الانسان استشعار حدوث الزلزال قبل حدوثه

على الرغم من هذا العلماء يمكنهم تحديد أحزمة الزلازل في العالم وفي المناطق النشطة زلزاليا، ويقومون بإجراء العديد من الدراسات محاولة منهم للتنبؤ بالزلازل لاسيما مع وجود تكنولوجيا متقدمة يمكن أن تساعدهم، إلا أن الوقت الحالي يقول أنه لا يمكن التنبؤ بمكان الزلزال ووقته،

وقد أكد على هذا إيريك دوبيل عالم الزلازل الشهير في المركز الوطني الفرنسي للبحوث في حديثه مع صحيفة ورونيوز حيث قال بعد أن وجه له سؤال : هل يستطيع العلم الآن التنبؤ بالزلازل ؟ فرد : ” لا على الإطلاق، لا نستطيع الآن التنبؤ بالزلازل، لأنه من أجل التنبؤ بالزلزال سيكون علينا أن نجيب على ثلاث أسئلة وهم : أين ومتى وما حجم الزلزال ؟ ، ونحن لا نستطيع فعل ذلك، لأنه لو كان باستطاعتنا ذلك لأخلينا المدن قبل وقوع الزلزال وأنقذنا الأرواح ” .

وفي سؤال آخر له عن إمكانية التنبؤ بالزلزال الوشيك من خلال قياس انبعاث غاز الرادون قال : ” أن هذا غير ممكن في الوقت الحالي أيضا ”

تم التعليق عليه يناير 8 بواسطة alddaeim

التنبؤ بالزلازل

لا يمكن التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها، على الرغم من أنه تم التنبؤ بحادثة زلزال واحد فقط على مستوى العالم، وكانت في فترة الستينيات في الصين، حيث تم تهجير سكان المنطقة كلهم وتم إنقاذهم بالفعل من زلزال مدمر، لكن التنبؤ جاء من جمع الشواهد التي حدثت قبل الزلزال.

مثل هجرة الطيور، خروج الثعابين من الجحور، انزعاج الحيوانات مثل القطط والكلاب والخيول، تصاعد غاز الرادون، وعندما تم البحث عن البيانات التاريخية الزلزالية للمنطقة تم التخمين بقدوم زلزال، وبالفعل نجحت الطريقة في إنقاذ الأرواح، وقد حاول العلماء بعد ذلك بتطبيق نفس الخطوات على أماكن أخرى لكنهم لم ينجحوا ولا مرة واحدة في التنبؤ بالزلازل .

تم التعليق عليه يناير 8 بواسطة alddaeim
الزلازل الأخيرة في هايتي ، وتشيلي ، أثارت العديد من الأسئلة حول الدور الذي يمكن أن تؤديه العلوم في توقع الهزات الأرضية ، والتقليل من الدمار والخسائر في الأرواح التي تسببها

يورونيوز التقت عالم الزلالزل إيريك دوبيل، من المركز الوطني الفرنسي للبحوث ، وسألته عما إذا أصبحت الزلازل هذه الأيام أمراً شائعاً ؟

حيث يجيب بقوله: “ لا ، هذا أمر عادي جداً، لقد كان هناك هزات أرضية خلال السنوات الأخيرة أكثر من ذي قبل، نحن نعلم ذلك بشكل عام ، معدل الزلازل التي تصل قوتها إلى ثماني درجات حوالي اثنين كل عام ، سبع درجات حوالي عشرين هزة أرضية كل عام، ست درجات ربما يصل العدد إلى مئات و هكذا، الهزات التي تصل قوتها إلى ثلاث درجات تقدر بالآلاف وهي تحدث غالباً في البحر وتسبب بعض الأمواج الخفيفة، بعيدة عن المناطق المأهولة ولا تسبب أية أضرار “ وأضاف بقوله، إن زلزال تشيلي على سبيل المثال كان أقوى من زلزال هايتي لكنه لم يسبب الدمار نفسه

وهذا يعود إلى المباني الأكثر مقاومة للزلازل في تشيلي والتي أنقذت آلاف الأرواح

يورونيوز: هل يستطيع العلم التنبؤ بالزلازل؟

«لا ، على الإطلاق ، لا نستطيع الآن. من أجل التنبؤ بها سيتعين علينا الإجابة على ثلاثة أسئلة : أين و متى وما هو حجم الزلزال؟ ، ونحن لا نستطيع أن نفعل ذلك، إذا استطعنا ، لتمكنا من إخلاء المدن قبل الزلزال”

يورونيوز: يعتقد بعض العلماء أن الزلزال الوشيك يمكن التنبؤ به من خلال قياس انبعاثات غاز الرادون ،هل هذا صحيح؟ عالم الزالزل، أيريك، يقول: “نحن لا نستطيع أن نفعل ذلك مع الرادون. علينا أن نكون قادرين على تكرار هذه النتائج ، مع انبعاثات غاز الرادون في كل مرة يحدث فيها زلزال ، وهذه الاختلافات في انبعاثات غاز الرادون تخبرنا عن الحجم و الموقع و التاريخ الدقيق للهزة ، والآن ، هذا غير ممكن على الإطلاق”
...