شرح قصيدة في معان الصف التاسع

0 تصويتات
سُئل ديسمبر 24، 2019 بواسطة alddaeim (2,765,380 نقاط)

شرح قصيدة في معان الصف التاسع

يسعدنا زيارتكم على موقع الداعم الناجح للحصول على افضل وأجمل الحلول لجميع اسالتكم وإليكم حل السؤال

شرح قصيدة في معان الصف التاسع

شرح قصيدة في معان الصف التاسع

شرح قصيدة في معان الصف التاسع

 قصيدة في معان الصف التاسع ، من تاليف الشاعر الكبير عبدالمنعم الرفاعي، يمتتدح فيه مدينة معان ،وهي من اجمل القائد التي قيلت في مدح معان ،حيث تناول فيها الشاعر تاريخ مدينة معان ،من عهد النبي صل الله عليه وسلم الى عهد الملك عبدالله .

  قصيدة في معان الصف التاسع

 شرح قصيدة في معان الصف التاسع

 أمعان يا بلد الجمال*** ومقالة العصر الخوالي

في هذا المقطع من القصيدة يشبه الشاعر مدينة معان ،بأنها مدينة الجمال والروعة والتاريخ القديم الجديد ،فمدينة معان لها جذور تاريخية قديمة منذ الحضارات الاولى ،وهذا دليل على اصلاتها وتاريخها ،ويصور الشاعر مدينة معان بانها عبارة عن مقالة تاريخية.

 إنِّي جهلتك بالعيان*** وما جهلتك في خيالي

يعبر الشاعر في هذا المقطع من القصيدة عن حبه الشديد لمدينة معان وتعلقه بها ،بالرغم انه لم يشاهدها ولا يعلم بها ،ومع ذلك فهو يحبها حباً لايوصف به .

 أفضى لي التاريخ*** عنك وصورتك لي الليالي

يبين الشاعر في هذا المقطع مكانة مدينة معان التاريخية ،فهي لها تاريخ عريق ومشرق ،فقد كانت محطة لقوافل التجار والحجيج ،وهنا يجسد الشاعر التاريخ بأنه انسان يتكلم ويتحدث عن مدينة معان ،كما شبه الليالى بإمراة قد صورت له معان .

 فطلعت من عهد*** النبوة بالفخار والجلال

يتحدث هنا الشاعر عن مكانة مدينة معان في عهد النبي صل الله عليه وسلم ،فقد كانت محطة لقوافل التجار والحجيج ،وايضا كانت محطة للجيوش الاسلامية الفاتحة لقارات العالم ،وقد شبه الشاعر مدينة معان بفتاة جميلة قد لبست ثوباً من اجمل الثياب ،وصور الوقار والجلل بالثياب التي لبستها الفتاة .

 وعلوت كل منارة*** حتى بلغت أبا طلال

من جديد يواصل الشاعر مدحه وحبه في مدينة معان ،ويصفها بأنها ذات المكان العالى الرفيع ،ومما زادها شرفا زيارة الملك عبدالله الاول لها ،وهنا يصور الشاعر مدينة معان بالبناء العالي الذي فاق كل من حوله بالامجاد ،كما صور الشاعر الملك عبدالله بالهدف الذي تسعى له مدينة معان .

 فرتعت في رحب الحياة ***وعشت في كنف المعالي

يصف الشاعر مدينة معان بأنها ارتوعت وربت وترعرعت في هذه الحياة ،وقد عاشت عزيزة كريمة لها مكانتها العالية والسامية في ظل حكم الهاشميين ،وصور الشاعر المعالى بالشجرة ذات ظل وقد استظلت بها مدينة معان .

 في ظل أشرف منبت ***وأعز سيف في الرجال

مازال الشاعر يمتتدح جمال وصف واهمية مدينة عمان بمكانتها وفي ظل حكم الهاشميين لها ،الذين يمتازون بالاصالة والكرم والجود،وقد شبه الشاعر الهاشميين بالشجرة ذات الظل التى استظلت بهم المدينة .

 لحن من الإيمان*** غنته الأواخر للأوالي

يتحدث هنا الشاعر عن اخلاق اهل هاشم وايمانهم الصادق وعن اخلاق مدينة معان ،والذين توارثوا هذه الاخلاق جيل بعد جيل ،ويشبه ما فعله القدماء من امجاد وانتصارات بلحن قد تناقلته الاجيال فيما بينهم .

 دوى به قصف السيوف*** ولعلعت فيه العوالي

هنا يبرز الشاعر تاريخ معان في المعارك والاحداث التاريخية التى وقعت على ارضها ،حيث شه الشاعر الرماح والسيوف بالانفجارات والقصف .

 أهديته كهف الشجاعة*** والمهابة والكمال

هنا يتحدث الشاعر عن هيبة وقوة وشجاعة اهل مدينة معان ،حيث شبه الشجاعة بالكهف 

 فبدا الحسين وخلفه*** شعب تعطش للقتال

هنا يتحدث الشاعر عن الثورة العربية الكبرى ،والتى انطلقت من مدينة معان ،فعندما سار الملك الشريف حسين متوجهاً للقتال سار خلفه اهل مكعان بكل حزم وقوة ،للتحرر من حكم الدولة العثمانية الظالمة ،وهنا يشبه الشاعر القتال بالتعطش .

 يفدي الحسين ويفتدي*** شرف الجهاد بكل غال

هنا يتحدث الشاعر عن اصالة وقوة وشجاعة اهل معان ،وانهم على استعداد لبزل الروح مع الملك الشريف الحسين من اجل نيل الحرية والعدالة .

 يا واحة الصحرا ذكرى*** المجد ماجت في خيالي

يصف الشاعر مدينة معان بأنها واحة الصحراء،فهي تحمل له ذكرى المجد وقد هاجت ومالت في مخيلته ،وهذا يعني ان مدينة معان متجذرة في مخيلته ولن ينساها ،حيث شبه مدينة معان بلوحة خضراء في واحة الصحراء .

 اليوم كالأمس العظيم*** وفيهما شبه النضال

يصف الشاعر اهل معان بانهم هم هم لم يتغيروا ،منذ عهد الملك الشريف حسين الى عهد الملك عبدالله الثاني ،وقد وصفه بالامس القريب لما يحمل من انجازات عظيمة ،حيث شبه الشاعر مجد العروبة بقيادة الهاشمين بالثورة العربية الكبرى .

 ليوم يوم العرب*** متحدين في الحرب السجال

هنا يقول الشاعر بان اليوم هو يوم التوحد مع العرب جميعاً،في وجه العدو وفي ظل الحروب ،من اجل الانتصار مع بعض بعض ضد العدو الخارجي .

 وأميرنا قطب الزعامة*** والمغيث من الضلال

في نهاية القصيدة يصف الشاعر الملك الراحل الشريف حسين بأنه المخلص من الظلم والجور والضلال .

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
سُئل نوفمبر 23، 2019 بواسطة alddaeim (2,765,380 نقاط)
مرحبًا بك إلى الداعم الناجح، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...